أتؤمن بالآخرة؟ فماذا تغيّر في حياتك؟
كم نبحث عن الطمأنينة، وبين أيدينا كلام رب العالمين! وكم نلتمس الإجابات، وربنا يخاطبنا في كتابه، ويكشف لنا حقيقة أنفسنا، ويبيّن لنا طريقنا ومصيرنا!
إن استعادة الثقة في الوحي تبدأ بأن نفتح كتاب الله ونحن نوقن أن الذي أنزله يعلم حاجتنا، ويعرف ضعفنا، ويهدينا إلى ما يصلح دنيانا وآخرتنا. ولكن هذه الثقة تتجاوز قولنا: «القرآن حق»؛ إذ تظهر حقيقتها حين نسمح له أن يصحح أفكارنا، ويهذّب رغباتنا، ويغيّر قراراتنا.
الذي خلق قلبك يعلم ما يصلحه
قد تعرف الخير، ثم تضعف إرادتك عن فعله. وقد تعرف الشر، ثم تغلبك شهوتك فتقع فيه. وهذه المسافة بين المعرفة والعمل تكشف جانبًا من حاجتنا إلى هداية الله.
أخبر النبي ﷺ أن إبليس أخذ يطوف بآدم بعدما صوّره الله، فلما رآه أجوف عرف أنه خُلق خلقًا لا يتمالك.¹ وفي هذا تذكير بضعف الإنسان وحاجته إلى ما يعينه على ضبط دوافعه وانفعالاته.
هذه النفس التي تحمل الخوف والرجاء، والشهوة والعقل، والحزن والفرح، لا نحيط بأسرارها. وقد قال الله في شأن الروح:
﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾
الإسراء: ٨٥
فإذا كان علمنا بأنفسنا محدودًا، فإلى مَن نرجع فيما يصلحها؟
﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾
الملك: ١٤
بلى، يعلم سبحانه ما يغويك وما يهديك، وما يفسد قلبك وما يزكّيه. ومن رحمته أنه أنزل إليك كلامًا يرشدك إلى الخير، ويحذّرك من الشر، ويهيئك للقائه.
إنه ربك الذي يعلم سرك وعلانيتك، وحاضرك ومصيرك. القرآن كلامه سبحانه، وكمال كلامه يليق بكمال علمه وحكمته وصدقه وعدله. أما البشر فيصيبون ويخطئون، ويعلمون أشياء وتغيب عنهم أشياء، وقد يراجع أحدهم اليوم ما قرّره بالأمس.
ولهذا نحتاج إلى تجديد صلتنا بالوحي، وإحسان فهمه وتبليغه. ويمكننا أن نطوّر وسائل التعليم، ونفهم أسئلة الناس، ونصحح الأخطاء في عرض الدين؛ أما توهّم أن الوحي فقد قدرته على الهداية، أو أن أحكامه تحتاج إلى تغيير لتوافق أهواء الناس، فهو سوء فهم لحقيقة كلام الله.
القرآن شفاء ورحمة، فكيف تتلقّاه؟
قال الله تعالى:
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
الإسراء: ٨٢
فإذا ضعف أثر القرآن فينا، فلنراجع تلقّينا له.
هل نتدبره؟
هل نفهم معانيه؟
هل نسمح له أن يصحح رغباتنا وقراراتنا؟
وهل نعمل بما علمنا؟
ولا نقيس الانتفاع به بالدموع وحدها، أو بانشراح نشعر به فورًا؛ فقد يظهر أثره في توبة صادقة، أو صبر عند مصيبة، أو ترك معصية، أو ردّ مظلمة، أو ثبات على طاعة.
تأمل رجوع أبينا آدم عليه السلام بعد الزلة:
﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾
البقرة: ٣٧
﴿فَتَلَقَّىٰ﴾؛ تلقّى كلمات ربه بالقبول، ورجع إليه تائبًا. وهكذا نحتاج أن نتلقى الوحي بقلوب تطلب الهداية، وتستعد للاستجابة، وترجو الرحمة.
ومع القرآن تأتي السنة النبوية الصحيحة؛ تبيّنه، وتفصّل أحكامه، وتُرينا تطبيقه في حياة رسول الله ﷺ.
وقد رأينا في قصة كعب بن مالك رضي الله عنه كيف يهدي الوحي الإنسان في أزمته، ويكشف حقيقة موقفه، ويأخذ بيده إلى الصدق والتوبة. يروي كعب تجربته البشرية، وينقل ضمنها التوجيه النبوي، ثم يأتي القرآن معلنًا قبول توبته وتوبة صاحبيه.²
إنها قضايا نعيشها اليوم: التقصير، وضغط المجتمع، ومرارة العزلة، وإغراء الكذب للخروج من المأزق، والحاجة إلى الثبات حين يطول الانتظار.
ثلاث مركزيات وثلاثة مواقف
لم يكن موقف مشركي العرب من الإيمان بالله، والرسل والرسالات، واليوم الآخر موقفًا واحدًا؛ فجاء القرآن يذكّرهم بما أقرّوا به، ويكشف تناقضهم فيما خالفوه، ويقيم الحجة على ما أنكروه.
الإقرار بالله خالقًا
كان جمهورهم يقرّ بأن الله خالق السماوات والأرض:
﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾
لقمان: ٢٥
لكن هذا الإقرار لم يحملهم على إفراده بالعبادة، أو التسليم له بحق الأمر والنهي والتحليل والتحريم.
وتكشف سورة الأنعام هذا التناقض في ممارساتهم المتعلقة بالأنعام: الله خلقها ورزقهم إياها، ثم صرفوا شيئًا منها لغيره، ونسبوا إليه تحريمًا لم يأذن به.
ولهذا كان زيد بن عمرو بن نفيل ينكر على قريش ويقول:
فالقرآن يقيم عليهم الحجة بما أقرّوا به من ربوبية الله، ويلزمهم بمقتضاه من إفراده بالعبادة والطاعة. وحقه سبحانه في التشريع من مقتضيات توحيده؛ والانحراف فيه جانب من انحرافهم، ولم يكن شركهم مقصورًا عليه.
الرسالة
أما الرسالة، فقد استغربوا أن يبعث الله إليهم بشرًا منهم:
﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ﴾
يونس: ٢
فأقام القرآن الدليل على صدق الرسول ﷺ، وذكّر بسابقة إرسال الرسل وإنزال الكتب، وبما عند أهل العلم بالكتب السابقة من الشهادة للحق. والخطاب الشرطي في قوله: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ [يونس: ٩٤] لا يثبت وقوع الشك من النبي ﷺ؛ وإنما يؤكد الحق ويستشهد بما يوافقه من علم أهل الكتاب.
البعث
وأما البعث، فقد استبعده كثير منهم، وقالوا:
﴿مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾
يس: ٧٨
هنا يقيم القرآن الدليل، ثم يأخذ بيد المخاطَب إلى مواجهة ما يترتب على هذه الحقيقة في حياته ومصيره.
حين تكون وراء الشبهة شهوة
تسأل سورة القيامة:
﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾
القيامة: ٣–٤
فالذي خلق الإنسان أول مرة قادر على إعادته، حتى تفاصيل أصابعه. ثم يكشف السياق ما وراء الاعتراض الذي يصفه:
﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ﴾
القيامة: ٥–٦
يريد أن يمضي في فجوره، وأن يسترسل مع شهوته، دون أن يوقظه ذكر الحساب. ثم يأتي التشخيص:
﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ﴾
القيامة: ٢٠–٢١
تحبون اللذة القريبة، والمكسب الحاضر، والراحة المألوفة؛ فتثقل عليكم حقيقة تطالبكم بضبط رغباتكم، ومراجعة أعمالكم، والاستعداد للقاء ربكم.
وهذا يدعونا إلى محاسبة أنفسنا، ولا يبيح لنا اتهام كل سائل في نيته؛ فالسؤال الصادق يُجاب بالعلم والرحمة، وسرائر الناس إلى الله.
ولكنه يعلّمنا أن الشبهة قد تحتاج إلى بيان، وأن الإرادة قد تحتاج كذلك إلى تزكية. فقد يفهم الإنسان الجواب، ثم يتردد في قبوله لما يعلم أنه سيلزمه به.
للمؤمن نصيب من المحاسبة
لا تقرأ هذه الآيات وكأنها لا تعنيك.
إنكار البعث كفر، أما المؤمن فقد يقرّ به بلسانه وقلبه، ثم يضعف استحضاره له في بعض مواقفه، فيقدّم متاع الدنيا على طاعة الله. وهذان مقامان مختلفان، لكن المؤمن يحتاج إلى الحذر من التعلّق الذي يعطّل الاستجابة.
أتؤمن بالحساب، ثم تحبس حق غيرك؟
أتؤمن بالموت، ثم تؤخر التوبة؟
أتؤمن بأن الرزق من الله، ثم تطلبه من الحرام؟
قد تكون المشكلة ضعف حضور ما تعلمه في قلبك حين تختار.
خاطب الله المؤمنين فقال:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾
التوبة: ٣٨
هذه الآية في سياق النفير المشروع مع رسول الله ﷺ، ولكن سؤالها عن القلب يستوقفنا جميعًا: ما الذي أثقلك؟ وما الذي جعل الاستجابة شاقة عليك؟ أهو خفاء الحق، أم التعلّق بما ستتركه من أجله؟
وقد يتسلل حب الدنيا إلى القلب دون أن ينتبه صاحبه إلى أثره. ففي أُحد قال الله تعالى:
﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾
آل عمران: ١٥٢
وروى الطبري عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال:
فإذا كشف الوحي خفايا الدوافع في ذلك الجيل، فما أحوجنا إلى أن نعرض قلوبنا عليه!
ماذا أريد؟ وما الذي يحرّك قراري؟ وهل أطلب رضا الله، أم أبحث عن مبرر لما أحب؟
يجيب عن السؤال ويعالج القلب
تصف آية النساء قومًا اشتدت خشيتهم من الناس حين كُتب عليهم القتال، فقالوا: ﴿رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾، فجاء الجواب:
﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾
النساء: ٧٧
يعالج القرآن تعلّق القلب، ويضع الدنيا في حجمها، ويذكّر بما عند الله. ففهم الظروف مهم، ومعه نحتاج إلى إصلاح الخوف والرغبة اللذين يؤثران في استجابتنا.
ومن أدواء الأمة التي حذّر منها النبي ﷺ الوهن، وقد فسّره بقوله:
«حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ»
سنن أبي داود: ٤٢٩٧
وهو تشخيص يدعونا إلى إصلاح القلوب، مع أداء الواجبات والأخذ بأسباب القوة.
وحب الدنيا المذموم هو أن نقدّمها على طاعة الله. أما العمل والكسب، ورعاية الأسرة، وخدمة الناس، والإحسان في عمارة الأرض، فكل ذلك يكون طاعة إذا صلحت النية واستقام العمل.
والخوف الطبيعي من الموت لا يساوي وحده هذا الوهن؛ وإنما نحذر من تعلّق يحملنا على التفريط وتأجيل الاستعداد.
فتّش عن الموضع الذي أصبحت فيه رغبتك أقوى من استجابتك: حق تؤخره، أو معصية تدافع عنها، أو واجب تثقل عليك كلفته.
إنكار الموعد لا يلغيه
يقيم القرآن الحجة على المنكر، ثم يضع أمامه ما سيواجهه:
﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ كَلَّا لَا وَزَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ﴾
القيامة: ٧–١٢
كان يسأل مستبعدًا: متى يأتي ذلك اليوم؟ فإذا به يسأل مذعورًا: أين أهرب؟
ولتقريب المعنى: لو أُبلغ طالب بموعد امتحان، وثبت له خبره، ثم أصرّ أن يقول: «لا امتحان»، فإن إصراره لا يلغي الموعد ولا يعفيه من عاقبة إهماله.
وأمامك الآن فرصة الاستجابة. فلا تجعل أيام العمل تضيع في تأجيل لا تعلم متى ينقطع.
قد تنجح في تقديم عذر يقبله الناس، لكنك تعرف من نفسك ما لا يعرفونه:
﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ﴾
القيامة: ١٤–١٥
فكن صادقًا مع نفسك، وافتح باب الرجوع إلى الله قبل أن يصبح التمني هو كل ما تستطيع.
من إثبات البعث إلى الاستعداد للقاء
تعرض سورة القيامة وجوهًا ناضرة تنظر إلى ربها، ووجوهًا باسرة تتوقع العذاب. ثم تنقلك إلى لحظة الاحتضار:
﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾
القيامة: ٢٦–٣٠
ثم تسألك:
﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾
القيامة: ٣٦
وتعيدك إلى أصل خلقك، وتختم بالحجة:
﴿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ﴾
القيامة: ٤٠
بلى، سبحانه قادر.
هذه السورة تقيم الدليل، وتكشف الدافع، وتوقظ الضمير، وتعرض المصير. فكيف نتلقّاها ثم تبقى اختياراتنا بعيدة عن هدايتها؟
اذكر الموت لتُحسن ما بقي من حياتك
استحضار الآخرة يحتاج إلى تعاهد؛ فالمشاغل تتكاثر، والقلب يغفل، والأمل يطول. ولهذا قال النبي ﷺ:
«أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ»
جامع الترمذي: ٢٣٠٧
اذكر الموت لتبادر إلى التوبة والإصلاح، وترد الحقوق، وتحسن إلى أهلك، وتستثمر ما بقي لك.
وقال ﷺ:
«فَزُورُوا الْقُبُورَ؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ»
صحيح مسلم: ٩٧٦
عند القبور يتضح ما يبقى وما يزول. كان أصحابها يعملون ويخططون، ويفرحون ويحزنون، ثم انتهت آجالهم وبقيت أعمالهم.
ومن حقوق المسلم التي علّمنا النبي ﷺ:
«وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ»
صحيح مسلم: ٢١٦٢
في عيادة المريض رحمة ومواساة، وتذكير بنعمة العافية وضعف الإنسان. وفي اتباع الجنازة أداء لحق أخيك، ومواساة لأهله، وموعظة لقلبك:
ما التوبة التي أؤخرها؟
وما الحق الذي لم أردّه؟
ومَن الذي يحتاج مني إلى اعتذار؟
وما الطاعة التي أعرف فضلها، ثم أقول كل يوم: غدًا؟
ابدأ بما تعرف
رُدّ الحق، واترك المعصية، وأدِّ الواجب، واعتذر عمّا أخطأت فيه، واستعن بالله على ما يشق عليك.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا. وارزقنا إيمانًا بالآخرة يصلح قلوبنا وأعمالنا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا. اللهم ارزقنا توبة نصوحًا، وأعنّا على أداء الحقوق، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.
المراجع
- صحيح مسلم، حديث رقم ٢٦١١.
- قصة كعب بن مالك: صحيح البخاري، حديث رقم ٤٤١٨؛ وانظر سورة التوبة، الآية ١١٨.
- صحيح البخاري، حديث رقم ٣٨٢٦.
- الطبري، جامع البيان، تفسير سورة آل عمران، الآية ١٥٢.
- سنن أبي داود، حديث رقم ٤٢٩٧؛ وصححه الألباني.
- جامع الترمذي، حديث رقم ٢٣٠٧؛ وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
- صحيح مسلم، حديث رقم ٩٧٦.
- صحيح مسلم، حديث رقم ٢١٦٢.
